|
|
|
| |
 |
نصيب الشرق الاوسط وافريقيا من الانترنت واحد في المائة فقط
:
أظهر محفل دولي حول الادارة الحكومية أن منطقة الشرق الاوسط
وقارة أفريقيا من أقل بقاع العالم نصيبا في شبكة المعلومات
العالمية الانترنت. وأوضحت
بيانات صادرة عن المحفل الدولي حول الادارة الحكومية وسط
التكنولوجيا الحديثة الذي حمل شعار (الحكومة الالكترونية)
وبدأ أعماله في نابولي أمس أن نسبة 57 في المائة من حجم شبكة
الانترنت يتركز في الولايات المتحدة وكندا وحدهما فيما تحتكر
الدول الصناعية أكثر من 90 في المائة من حجم الشبكة مقابل واحد
في المائة فقط لمنطقة الشرق الاوسط وقارة
أفريقيا. وكشفت
مناقشات اليوم الثاني للمحفل الذي يحضره ممثلون عن 122 دولة
ويستمر ثلاثة أيام حجم الهوة الواسعة التي تفصل بين توفر
التكنولوجيا اللازمة للاستفادة من الانترنت حيث لا يبلغ عدد
خطوط الهاتف في افريقيا بسكانها البالغين 740 مليون نسمة الا
14 مليون خط فقط أي بمعدل هاتفا واحدا لكل 50 نسمة في الوقت الذي
تبلغ هذه النسبة واحد الي اثنين في أوروبا والولايات
المتحدة. ومن
جانبه حمل مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي مارك براون
الشركات الاحتكارية للهواتف في 74 بالمائة من دول العالم
المسؤولية المباشرة عن عدم انتشار خدمات الانترنت بسبب
الاسعار الباهظة التي تفرضها علي الاتصالات الهاتفية. ومن
ناحيتها اقترحت الحكومة الايطالية علي المحفل انشاء "سلطة دولية"
للتكنولوجيا الجديدة تعني بتصحيح الهوة التكنولوجية بين دول
الشمال والجنوب في العالم. ودعا
وكيل وزارة الاتصالات الايطالي فينتشينتسو فيتا أعضاء المحفل
الى اجراء دراسة لانشاء هيئة متخصصة في شؤون التكنولوجيا داخل
منظومة الامم المتحدة تتمتع بسلطة دولية لادارة استخدام
التقنيات الحديثة علي المستوي
العالمي. وفي
هذا السياق قال رئيس سلطة الاتصالات الايطالية انتسو كيلي أن
عملية العولمة الجارية في مجال وسائط الاتصال ستتسم بتلافي
تقنيات التلفزة والانترنت والهواتف
الخلوية. وأكد
في مداخلته حول "الديمقراطية الالكترونية" ضرورة تقنين هذه
العملية التي تري تقاربا واندماجا متزايدا بين الانترنت
والتلفزة حتى أصبح من غير المعروف أيهما سيستوعب الاخر في
النهاية. وكان
رئيس الوزراء الايطالي جوليانو اماتو قد دعا في افتتاح المحفل
أمس الدول الصناعية الي تقديم التكنولوجية الحديثة الى الدول
النامية والمساعدة على اعتمادها على الذات في تسيير شؤون
الادارة الحكومية للحاق بركب التقدم. وأكد
في المحفل ضرورة أن تفتح الدول الصناعية أسواقها أمام منتجات
الدول النامية. وحذر
أماتو من خطورة اتجاه متنامي داخل الدول الصناعية بالميل الى
التدخل المباشر في الدول الاخرى دون مراعاة الحكومات هناك
قائلا أن هذا الاتجاه "له مخاطر
مدمرة".
|
 |
|
| |