scammer picture and dating scam - AntiScammers Agency. Newport Arkansas jackson co records View Public Records for.. County, CA Population: riverside county public records 1545387 Area:.. fuck teens

 

 
 
 
 
  توجهات ترسم مستقبل التجارة الإلكترونية :
لم يتبلور حتى الآن، مفهوم نهائي للتعاملات التجارية التي تتم عبر إنترنت، والتي تدعى حالياً، التجارة الإلكترونية (). وأقول "حالياً"، لأننا نشهد، كل يوم، تطورات جديدة تضاف إلى شكل ومضمون المفهوم الحالي للتجارة الإلكترونية. وقد يؤدي تبني اللاعبين الكبار في سوق تقنيات المعلومات، أحد المفاهيم الجديدة مستقبلاً، إلى إبطال استخدام هذا الاسم، وإحلال اسم جديد محله. لكن، يُجمع العاملون في عالم تقنية المعلومات، على أن التجارة الإلكترونية ستغير أساليب التعاملات التجارية التي عرفتها البشرية، إلى الأفضل، مثلما غيرت إنترنت في عالمنا، أساليب التعليم، والاتصال، وتبادل البيانات، وحتى اللعب. الأمر الذي أدى إلى تصنيفها كأفضل اختراع تم التوصل إليه في السنوات الخمسمائة الماضية‍‍!
توقعات في فجر التجارة الإلكترونية
ما زال المفهوم الحالي للتجارة الإلكترونية غامضاً بعض الشيء، على الرغم من أنه مضى على استخدام تقنيات هذه التجارة عدة سنوات، وعلى الرغم من الانتشار الهائل الذي تشهده الأعمال التجارية عبر إنترنت. وتظهر يومياً، مفاهيم موازية جديدة، مثل التسوق الإلكتروني ، والأعمال الإلكترونية ، ومقدمي خدمات التطبيقات ، والأعمال المصرفية عبر إنترنت ، وغيرها من المفاهيم. ويوجد ارتباط وثيق بين هذه المسميات، إذ تدخل جميعاً، تحت مظلة التجارة الإلكترونية، بحيث يصعب إعطاء تعريف لأحدها من دون الإشارة إلى المفاهيم الأخرى. ويتوقع الكثير من المحللين بأن يشكل كل واحد من هذه المفاهيم الجديدة، التي تنمو يوماً بعد يوم، ثورة في مستقبل التعاملات التجارية التي تتم عبر إنترنت. ويُجمع المحللون على أن التقنيات التالية سترسم بعض التوجهات الرئيسية للتجارة الإلكترونية، في المستقبل القريب:
الاتجار بالمعلومات
لم تعد عملية نشر المعلومات محصورة في عدد من الجهات الإعلامية، بل أدت إنترنت إلى تحول جميع مستخدميها إلى ناشرين للمعلومات، حيث يمكن لأي مستخدم أن ينشر المعلومات عبر إنترنت بطرق عديدة، تبدأ من مجرد وضع المعلومات في إحدى ساحات الحوار، إلى إنشاء جريدة إلكترونية متكاملة. وتتضمن إنترنت حالياً، حوالي 800 مليون وثيقة (أو صفحة ويب نصية). وإذا أردت تصفح كل هذه الوثائق، بحيث لا تقضي أكثر من دقيقة من الزمن في قراءة كل منها، لاحتجت إلى ما يزيد على 1540 سنة، من القراءة المستمرة!
وشكل هذا الكم الهائل من المعلومات، ثروة يمكن الاستفادة منها تجارياً. فقد تحولت المعلومات، في عصرنا، إلى سلعة متداولة، تكون مجانية أحياناً، وتباع وتشترى أحياناً أخرى، حيث يتجه الكثير من مقدمي المحتويات والمعلومات إلى بيع، أو تسويق، هذه المعلومات، عبر إنترنت، وهو نوع من أنواع التجارة الإلكترونية المستقبلية، التي بدأت تنتشر بكثرة.
ويعتبر هذا التوجه أمراً منطقياً، حيث اعتمدت جميع الأساليب التي اتبعها مقدمو المحتويات، خلال القرن الماضي، بمختلف مجالات عملهم، على تقديم المعلومات، للقارئ، أو المستمع، أو المشاهد، مقابل مقدار من المال، يحصل عليه المقدمون منه، أو من طرف ثالث، كالمعلن، كما هو الحال اليوم في كل من الراديو، والتلفزيون، والمطبوعات، من جرائد ومجلات. وكان المورد المالي الوحيد لمقدمي المحتويات في ويب، خلال السنوات الماضية، محصوراً في الطرف المعلن، ويبدو أنه آن الأوان للاعتماد على مستخدمي إنترنت، كمورد مالي إضافي.
ثورة مقدمي خدمات التطبيقات
انتشر في الأشهر القليلة الماضية، توجه ثوري جديد في مجال التجارة الإلكترونية عبر إنترنت، حيث باشرت العديد من شركات البرمجيات في طرح برامجها للإيجار عبر إنترنت، عوضاً عن بيعها للمستخدم!
وتشكل هذه الخدمة الجديدة، نوعاً جديداً من أنواع التجارة الإلكترونية، يقدم فيها البائع، وهو ممثَّل هنا بمقدم خدمة التطبيقات
، برنامجاً عبر إنترنت، يتم استخدامه عن طريق المتصفح، مقابل أجرة مالية محددة. ويمكن أن يكون الطرف المؤجر، شركة البرمجيات المنتجة للبرامج ذاتها، أو طرفاً ثالثاً يقدم هذه التطبيقات باتفاق مع شركة البرمجيات.
ويلقى هذا التوجه ترحيباً من المستخدمين في كثير من دول العالم، وخاصة تلك التي تكون فيها خدمة إنترنت مجانية، أو ذات أجور استخدام منخفضة. لكنه لم يلقَ بعد، أصداءً إيجابية في بقية الدول. وتعتبر فكرة تأجير التطبيقات عمليةً ومنطقيةً جداً، فمن منا لا يرغب في أن يستخدم جميع تطبيقات طقم أوفيس الذي تقدمه شركة مايكروسوفت، مقابل عدة دولارات في السنة، عوضاً عن شراء الطقم كاملاً، وترقيته إلى إصدارة أحدث كل سنتين؟
وقد بدأ عدد كبير من الشركات في وضع المخططات لتأجير بعض التطبيقات عبر ويب، كشركة مايكروسوفت، وكورل
، بالإضافة إلى عدد من الشركات الأخرى، التي باشرت في تقديم تطبيقاتها فعلياً، عبر ويب، مثل شركة
، التي تؤجر العديد من برامجها الشهيرة في عالم مكافحة الفيروسات، وصيانة الحواسيب الشخصية عبر متصفح ويب مباشرة، في الخدمة المسماة "عيادة مكافي"
، في الموقع
مقابل عدة دولارات سنوياً. ولاحظت شركة أوراكل
، وغيرها من الشركات المصممة لتطبيقات ويب، أهمية هذا التوجه، فبدأت بطرح عدد من الحلول في مجال تقديم خدمات التطبيقات
، يمكن أن تتبناها الشركات التي تنوي دخول هذا المجال الجديد من مجالات التجارة الإلكترونية. وأعلن منذ عدة أشهر، عن تشكيل اتحاد صناعة مقدمي خدمة التطبيقات
، الذي يضم أكثر من 200 شركة تعمل في مجال تقنية المعلومات، ويهدف إلى وضع قواعد هذا التوجه الجديد.
البوابات مستقبل إنترنت
يرى الكثير من المحللين، أن بوابات إنترنت
، تشكل أرضاً خصبةً للعمل في مجال التجارة الإلكترونية، حيث أن معظم مستخدمي إنترنت يحتفظون بأحد المواقع التي تقدم بوابة إلى إنترنت، مثل Yahoo! أو ، كصفحة البداية home page في متصفحاتهم، ويدخلون إلى هذه البوابة، ثم ينتقلون منها إلى مواقع إنترنت أخرى. وتستفيد مواقع بوابات إنترنت تجارياً بعدة طرق، من شعبيتها.. تحتوي الكثير من مواقع بوابات إنترنت على أقسام خاصة بالتجارة الإلكترونية، أو ما يسمى مراكز تسوق افتراضية. وهي إحدى الميزات التي يمكن أن تستفيد هذه المواقع منها، بسبب شعبيتها. فكما أن لكل شخص محلاً تجارياً، أو سوقاً، أو مركزاً تجارياً مفضلاً اعتاد على ارتياده بشكل مستمر، ويشتري منه معظم حاجاته، تشكل هذه البوابات مكاناً مفضلاً للكثير من الناس في عالم إنترنت الافتراضي. ويمكن أن تتحول هذه المواقع إلى أسواق افتراضية مفضلة للكثير من الزوار، بالإضافة إلى كونها بوابات إلى إنترنت. وتشير الإحصائيات أن 80 في المائة من المواقع التي ينتقل إليها مستخدمو بوابات إنترنت، بعد دخولهم إلى صفحة البداية، هي مواقع مدرجة في هذه البوابة، أي أن البوابة تتضمن وصلات إليها. فتستفيد مواقع بوابات إنترنت ذات الشعبية الواسعة، من هذه الحقيقة، في أخذ أجور مقابل وضع الوصلات إلى مواقع التجارة الإلكترونية الأخرى، وهي ميزة أخرى للبوابات.
الأعمال المصرفية عبر إنترنت
لا تعتبر الأعمال المصرفية عبر إنترنت نوعاً من التجارة الإلكترونية بحد ذاتها، لكنها خدمة مرافقة دائماً، لهذا النوع من التجارة. وأصبح هذا النوع من الأعمال المصرفية ضرورياً للحصول على عمليات تجارةٍ إلكترونية متكاملة، حيث سمح بإجراء التعاملات المالية المختلفة عبر إنترنت. وتندرج عمليات التحقق من شرعية بطاقات الائتمان تحت الأعمال المصرفية عبر إنترنت، وهي عملية رئيسية لتأمين إجراءات التجارة الإلكترونية.
أدى الانتشار السريع لخدمات الأعمال المصرفية عبر إنترنت
، إلى السماح لمالك الحساب المصرفي، لأول مرة في تاريخ التعاملات المصرفية، بالحصول على معلومات تتعلق بحسابه الخاص من بيته، أو مكتبه، بعدة نقرات على زر الماوس، بأمان تام، ومن دون أن يعرف الموظف المختص الجالس خلف شباك الصرافة، أي معلومات عن حساب الزبون.
من المؤكد أن تلقى الأعمال المصرفية عبر إنترنت نشاطاً كبيراً، مع زيادة الأعمال المعتمدة على التجارة الإلكترونية، خاصة في مجال تقديم خدمات التحقق من شرعية بطاقات الائتمان، ومنح الشهادات الرقمية
تعتبر المعلومات، العملة المتداولة في عالم إنترنت، حيث تقدم مواقع إنترنت بمختلف توجهاتها، المعلومات للزائر، أو الزبون، وتتلقى منه معلومات تتمثل في التغذية الراجعة
، ومعلومات شخصية. وينطبق هذا الأمر على مواقع التجارة الإلكترونية، حيث تعرض الجهة التجارية معلومات عن منتجاتها، في مواقع إنترنت، وتتلقى معلومات شخصية ومالية من الزبائن، أو من الموزعين والوكلاء. ويشير ذلك إلى أهمية وجود بنية معلوماتية قوية، وقاعدة معرفة Knowledge Base ذات أساس متين، وإدارتها بشكل سليم، حتى يستمر تبادل المعلومات بسلاسة، بين الأطراف المختلفة في إنترنت، أو تبادل العملة المعمول بها في إنترنت.
في النهاية.. إذا قررت أن تتبنى توجهاً جديداً في التجارة الإلكترونية في أعمالك، فعليك أن تدرس بتمعن، جميع الأبعاد، وأن تضع، في حسبانك، احتمال حدوث أخطاء، وأن تأخذ الاحتياطات المادية المناسبة.. فجميع توجهات التجارة الإلكترونية الموجودة اليوم جديدة، ولم تخضع لتجربة حقيقية لوقت كافٍ بعد. لكن الأمر المؤكد، هو أن أي توجه نحو التجارة الإلكترونية سيؤهل أعمالك لدخول الألفية الثالثة، والمشاركة في اقتصاد إنترنت العالمي.
دبي تفجر مفاجأة سارة، لدعم التجارة الإلكترونية
أعلنت حكومة دبي نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول الفائت، عن إنشاء أول منطقة حرة خاصة بإنترنت في العالم، بتكلفة 200 مليون دولار للمرحلة الأولية، لتكون أول مبادرة حكومية عربية لدعم التجارة الإلكترونية في المنطقة. وأطلق على هذا المشروع الواعد اسم "مدينة دبي لإنترنت"..
تضمن هذه المبادرة إعفاء الشركات التي ستنضم إلى هذا المشروع، من الضرائب، وتقديم التسهيلات التجارية والإدارية الكبيرة لها. ولن يقتصر الأمر على الجانب التجاري، بل ستحتوي مدينة إنترنت، على أول جامعة أكاديمية مختصة بالعلوم المتعلقة بإنترنت. وقد دعا الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وزير الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه هذا الحدث، الشركات العاملة في مجال تقنيات المعلومات، إلى إنشاء مراكز تطوير البرمجيات والتقنيات في مشروع "مدينة دبي لإنترنت".
ويمكن اعتبار هذه المبادرة، الفريدة من نوعها في العالم، توجهاً جديداً، من التوجهات التي ترسم مستقبل التجارة الإلكترونية في العالم. ولا شك أنها ستكون مثالاً يحتذى في كثير من المناطق. ويمكنك الاطلاع على مزيد من المعلومات عن تفاصيل هذا المشروع، في موقع إنترنت http://www.ditnet.co.ae/arabic/internet/study1202.html

DITnet فادي سالم


 
  يدار هذا الموقع من قبل شركتي النظم المعلوماتية وسوق سورية 


Internet موقع حكوميات عن الحكومة الألكترونية Articles catalogue
2004 2006

infosys-sy.com v 4_2