دشن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون أمس عصر التوقيع الالكتروني
باجازته أول قانون أمريكي للتوقيع الالكتروني مستخدما اسما كوديا هو
اسم كلبه بادي لامضاء القانون. وبحضور مئة من رجال الأعمال وطلبة كليات
الكمبيوتر في الجامعات الأمريكية،
تواجدوا بقاعة الكونجرس في المنتزه القومي
بفيلادلفيا أعطى الرئيس الأمريكي صيغة التوقيع عبر جهاز الكمبيوتر نفس
قوة وقانونية التوقيع بالطرق التقليدية باستخدام الورقة والقلم. وعدد
كلينتون فوائد هذه التكنولوجيا الجديدة قائلا انها ستوفر ملايين
الدولارات, لانها ستوفر أطنان الورق وملايين الوثائق التي يمكن أن تملأ
مخازن. وقال عقب التوقيع ان الامضاء على شاشة الكمبيوتر ستكون له نفس
القوة القانونية المساوية للامضاء على الورق, ومن هنا يمكن استخدام
التقنية الجديدة لتوكيل محام, أو توقيع عقد مع شركة تأمين أو رهن عقاري
أو فتح حساب بنكي وأضاف: ان القانون الجديد سيحفز التجارة الالكترونية
ويشجعها ويعطي زخما للتوسع والتبادل التجاري والاقتصادي. ويدخل التوقيع
الالكتروني حيز التنفيذ مطلع شهر اكتوبر المقبل, أما الشركات التجارية
فيمكنها أن تبدأ العمل في معاملاتها في مطلع مارس من عام 2001. وينص
القانون الذي وقعه كلينتون على الاعتراف به. وأكد البيت الأبيض أمس ان
كل قوانين حماية المستهلك بما فيها تلك التي تحظر الغش والاحتيال ستظل
سارية المفعول. وكان الاحتفال الذي أقيم بمناسبة اطلاق التوقيع
الالكتروني جرى في قاعة الكونجرس بفيلادلفيا على مسافة خطوات قليلة من
المكان الذي شهد توقيع وثيقة الاستقلال والدستور الأمريكيين. واستهله
الرئيس الأمريكي بكتابة توقيعه أولا على ورقة بيضاء للتجربة قبل أن
يفعل ذلك على جهاز الكمبيوتر. حيث أدخل توقيعه الممهور على كارت إلى
جهاز الكمبيوتر مستخدما اسما كوديا هو اسم كلبه (بادي) . ظهر توقيع
الرئيس الأمريكي على الشاشة فغمغم والتفت إلى الحضور قائلا لقد نجحت.