|
|
|
| |
 |
500 صحيفة كبرى في ''أكشاك إلكترونية'' حول العالم
:
أعلن "ناشرو
المطبوعات الإلكترونية" في امستردام بهولندا أمس اختراع آلة
تستقبل رقميا، بواسطة الأقمار الاصطناعية، قرابة 500 صحيفة
يوميا، بمختلف اللغات، بما فيها العربية، وتخزنها في ذاكرتها
الإلكترونية. وقالت صحيفة "النهار" التي ستكون من بين الصحف
العربية المتوفرة على الآلة الرقمية أن هذه الآلة مزودة برنامجا
إلكترونيا يمكّنها من طباعة أي صحيفة لطالبها خلال دقائق، فتخرج
من الآلة نسخة شخصية، "ساخنة" يتأبطها صاحبها ويمضي دون حاجة إلى
طباعة الصحيفة، وشحنها، وتجشّم عناء تخليصها لدى الجمارك في
المطارات، أو خضوعها للمراقبة، فضلا عن توفير متاعب توزيعها، ثم
جمع المرتجع غير المبيع منها، فضلا عن محاسبة الموزع واداء
العمولة له. وتعتمد هذه التكنولوجيا على تقدم الإنترنت
وتكنولوجيا المواصلات، وقال "الناشرون" أن شركتهم "طورت وسيلة
إلكترونية لتوزيع الصحف وكذلك لمفهوم النشر المعاصر". وأضافوا أن
المقر الرئيسي للشركة هو هولندا، وستعتمد الأسلوب الرقمي في نقل
صفحات "اكثر الصحف تأثيرا في العالم" بواسطة الأقمار الاصطناعية
إلى "أكشاك" صحف إلكترونية.، وقد أطلقوا على هذا الكشك اسم "وحدة
بيع الصحف" وذلك على غرار الآلات التي تبيع المرطبات والحلوى
والسجائر بمجرد إدخال قطعة من النقود في ثقب فيها. وفي وسع
هذه الآلة طباعة أي صحيفة يطلبها القارئ خلال دقائق. وقد وضع
كشكان في فندقين في امستردام، على أساس اختباري، ويضم الكشك
حاليا مجموعة من الصحف العالمية الكبرى بينها "النهار" التي
"تطير" إلى امستردام فجر كل يوم بواسطة الأقمار الاصطناعية، في
حجم نصفي قريب من حجم "الملحق" وبإخراج خاص يضم محتويات الجريدة
كاملة باستثناء الإعلانات. ويتوقع "الناشرون" استثمار هذه الآلة
تجاريا خلال سنتين. كيف يعمل نظام الناشرين هذا؟
تتلقى الشركة رقميا، عبر الأقمار الاصطناعية طبعات الصحف في
مقرها الرئيسي بامستردام. وتواصل تلقي الطبعات المختلفة على مدار
الساعة، وطوال أيام الأسبوع. ومن ثم "توجه" هذه الصحف بواسطة
الأقمار الاصطناعية كذلك - وهي لا تزال في شكلها الرقمي - إلى
وحدات التوزيع المنتشرة في أنحاء العالم. وتتلقى وحدة إدارية
إلكترونية في المقر الرئيسي للشركة تقريرا يوميا بحركة البيع في
كل الوحدات بواسطة شبكة هاتفية. كيف يتم بيع الصحف؟
تضم الآلة شاشة إلكترونية تعرض على القارئ ما لديها من صحف،
بطبعاتها المختلفة، وتساعده على الاطلاع السريع عليها لاختيار ما
يريده منها. وما عليه، اثر ذلك، سوى إدخال بطاقة الاعتماد
الخاصة به في الآلة، اثباتا لسداد ثمن الصحيفة، لتبدأ عملية
الطباعة، فجمع الصفحات وتكبيسها ليصبح حملها ممكنا. ومن اجل
انجاز هذا الابتكار المهم الذي سيدخل الصحف عصرا جديدا من
الانتشار القائم على تزاوج الورق والانترنت، عملت الشركة
الهولندية مع شركة IBM لصنع الكومبيوتر وتطوير برامجه، ومع شركة
XEROX الرائدة في النسخ والتصوير والطباعة الالكترونية.
الآلتان الاوليان من هذا الابتكار تعملان حاليا في فندقي
Holiday Inn وGrand Hotel Krasnapolsky بامستردام. ويقول
رئيس الشركة راوول هـ. مافار: "ان مفهومنا للطباعة الإلكترونية
فريد في نوعه. انه عالمي ويقدم خدمة "عند الطلب" للمسافرين حول
العالم ولا سيما كبار رجال الأعمال الدائمي الارتحال. وهؤلاء
الأشخاص الذين يفتقدون رفاهية منازلهم لن يشعروا بعد الآن انهم
معزولون إعلاميا عن عالمهم الوطني المحلي، فقد بات في وسعهم
قراءة آخر طبعة من صحيفتهم المفضلة في بلادهم وبلغتهم عينها".
ويضيف "ان الشركة ستركز في المرحلة الأولى على وضع أكشاكها
الإلكترونية في الفنادق والمطارات وأماكن التسلية واللهو التي
يقصدها السياح والمسافرون وكبار رجال الاعمال الذين يعتبرون
هدفنا الرئيسي". ويقدر عدد الفنادق التي ستتوافر فيها
الأكشاك الالكترونية، في المرحلة الأولى، بـ9800 فندق في أنحاء
العالم—(البوابة)
|
 |
|
| |